من الضغط إلى الاحتراق: فهم الإجهاد المهني وإدارته بوعي!


الضغط المهني مسار تراكمي يبدأ بعوامل تنظيمية غير مرئية، وينتهي باحتراق وظيفي يمس الجسد والعقل والأداء. هذا الإنفوجرافيك يوضح العلاقة بين بيئة العمل، جذور الضغط، والأعراض التي تظهر لاحقًا على الفرد، مع التأكيد أن المشكلة غالبًا لا تتعلق بضعف الشخص، وإنما بتصميم العمل نفسه.
غموض الأدوار، وتضارب القيادة، ونقص الموارد، وغياب العدالة عوامل كافية لاستنزاف أكثر الموظفين كفاءة. وعندما يستمر التعرض لهذه الضغوط دون إدارة واعية، تظهر أعراض نفسية وجسدية تُخطئ المؤسسات أحيانًا في تفسيرها أو تتجاهلها.
إدارة الإجهاد المهني مسؤولية مشتركة: وعي فردي بالحدود والصحة العقلية، ومكان عمل يعيد تنظيم الأدوار والتوقعات، ومؤسسة تعتبر صحة العاملين جزءًا من استدامة الأداء، لا ترفًا إضافيًا.
المصادر:
(WHO, 2019) – (NIOSH) – (APA) – (Maslach & Leiter) – (Harvard Business Review)




